جـ 23 (ص: 169)
تفسير الآية:
82838 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} ، يقول: لا تَسمع أذًى ولا باطلًا (1) . (15/ 385)
82839 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} ، قال: شتمًا (2) . (15/ 386)
82840 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} ، قال: لا تَسمع فيها باطلًا، ولا مَأْثَمًا (3) . (15/ 386)
82841 - عن سليمان بن مهران الأعمش، {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} ، قال: مُؤْذِيَة (4) . (15/ 386)
82842 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً} ، يقول: لا يسمع بعضهم من بعض غيبة، ولا كذب، ولا شتم (5) [7146] . (ز)
82843 - قال مقاتل بن سليمان: {فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ} يعني: في الجنة؛ لأنها فيها
[7146] ذكر ابنُ جرير (24/ 334) عن بعض نحويي الكوفة أنّ معنى الآية: «لا تسمع فيها حالفةٌ على الكذب، ولذلك قيل: لاغية» . ثم انتقده -مستندًا إلى أقوال السلف- قائلًا: «ولهذا الذي قاله مذهبٌ ووجْهٌ، لولا أنّ أهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه، وغير جائزٍ لأحدٍ خلافهم فيما كانوا عليه مُجْمِعين» .
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 334.
(2) تفسير مجاهد ص 501، وأخرجه ابن جرير 24/ 335. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 368، وابن جرير 24/ 335، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 678 - 679.