فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 16742

جـ 3 (ص: 705)

7601 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وإخراجُ أهله منه أكبر عند الله} من ذلك. ثُمَّ عَيَّر المشركين بأعمالهم؛ أعمالِ السوء، فقال: {والفتنة أكبر من القتل} أي: الشرك بالله أكبرُ من القتل (1) . (ز)

7602 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {والفتنة} : وهي الشرك، أعظمُ عند الله من القتل في الشهر الحرام (2) [788] . (2/ 537)

7603 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال سبحانه: {والفِتْنَةُ} يعني: الإشراك الذي أنتم فيه {أكْبَرُ} عند الله {مِنَ القَتْلِ} (3) . (ز)

{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}

7604 - عن عروة بن الزبير -من طريق الزهري، ويزيد بن رُومان- في قوله تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا} ، أي: هم مقيمون على أخبثِ ذلك وأعظمِه، غير تائبين ولا نازعين (4) . (ز)

7605 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ولا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ} ، قال: كُفّارُ قريش (5) . (2/ 544)

7606 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر - عز وجل - عن رأيِ مشركي العرب في المسلمين، فقال سبحانه: {ولا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ} يعني: مشركي مكة {حَتّى يَرُدُّوكُمْ} يا معشر

[788] علَّق ابنُ القيم (1/ 173) على تفسير الفتنة بالشرك مُسْتَدِلًّا بالقرآن بقوله: «ويدُلُّ عليه قولُه: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] ، أي: لم يكن مآلُ شركهم وعاقبتُه وآخرُ أمرِهم إلا أن تَبَرَّءوا منه وأنكروه» . ثُمَّ قال: «وحقيقتُها: أنها الشرك الذي يدعو صاحبُه إليه، ويُقاتِل عليه، ويُعاقِب من لم يَفْتَتِن به، ولهذا يُقال لهم وقت عذابهم بالنار وفتنتهم بها: {ذوقوا فتنتكم} [الذاريات: 14] » .

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 660.

(2) أخرجه ابن جرير 3/ 654 - 655، وفي تاريخه 2/ 413 - 414.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 186.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 653، 665، وابن أبي حاتم 2/ 387 (2038) .

(5) تفسير مجاهد ص 332، وأخرجه ابن جرير 3/ 665، وابن أبي حاتم 2/ 387 (2036) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت