جـ 6 (ص: 411)
البقرة [219] : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} ، فنسخت في المائدة، فقال: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (90) } (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
18250 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم في الصلاة فلْيَنَم، حتى يعلم ما يقرأ» (2) . (ز)
18251 - عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن شُرحبيل- قال: كان مُنادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة نادى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} (3) . (ز)
نزول الآية:
18252 - عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أُرَحِّلُ ناقةَ الرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرحلة، فكرهتُ أن أُرَحِّل ناقته وأنا جُنُب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلًا من الأنصار فرَحَّلها، ثم رضفتُ أحجارًا، فأسخنت بها ماءً، فاغتسلت، ثم لحقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتَك تغيَّرَتْ؟» . قلت: يا رسول الله، لم أُرَحِّلْها، رَحَّلَها رجلٌ من الأنصار. قال: «ولِمَ؟» . قلتُ: إنِّي أصابتني جنابة، فخشيت القَرَّ على نفسي، فأمرته أن يُرَحِّلها، ورضفتُ أحجارًا، فأسخنت بها ماءً، فاغتسلت به. فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل} إلى {إن الله كان عفوا غفورا} (4) . (4/ 452)
(1) أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 70 (157) . وعلَّق ابن أبي حاتم 3/ 959 نحوه.
(2) أخرجه البخاري 1/ 53 (213) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 12/ 176 - 177 (24241) .
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 1/ 299 (877) ، والبيهقي في الكبرى 1/ 9 (10) .
قال الهيثمي في المجمع 1/ 261 - 262 (1411) : «رواه الطبراني في الكبير، وفيه الهيثم بن رزيق، قال بعضهم: لا يتابع على حديثه» . وقال ابن حجر في التلخيص 1/ 144 - 145: «والهيثم بن زريق الراوي له عن أبيه عن الأسلع هو وأبوه مجهولان، والعلاء بن الفضل المنقري راويه عن الهيثم فيه ضعف» . وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 103: «قال الذهبي في مختصر سنن البيهقي: تفرَّد به العلاء بن الفضل، وليس بحجة» .