فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 16742

جـ 19 (ص: 238)

بِوَكِيلٍ، قال: بحفيظ (1) [5633] . (ز)

67435 - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ} يعني: القرآن {لِلنّاسِ بِالحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى} بالقرآن {فَلِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ} عن الإيمان بالقرآن {فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها} يقول: فضلالته على نفسه، يعني: إثم ضلالته على نفسه، {وما أنْتَ} يا محمد {عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} يعني: بمسيطر (2) [5634] . (ز)

النسخ في الآية:

67436 - قال مقاتل بن سليمان: نسختها آية السيف (3) . (ز)

{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(42)}

67437 - عن عمر بن الخطاب -من طريق سُليم بن عامر- قال: العَجَب مِن رُؤيا الرجل؛ إنه يبيت فيرى الشيءَ لم يخطر له على بالٍ، فتكون رؤياه كأخْذٍ باليد، ويرى الرجل الرؤيا فلا تكون رؤياه شيئًا! فقال علي بن أبي طالب: أفلا أخبرك بذلك، يا أمير المؤمنين؟ إنّ الله يقول: {اللَّهُ يَتَوَفّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْها المَوْتَ ويُرْسِلُ الأُخْرى إلى أجَلٍ مُسَمًّى} . فالله يتوفى الأنفس كلها؛ فما رأت وهي عنده في السماء فهي الرؤيا الصادقة، وما رأت إذا أُرسلت إلى أجسادها تلقّتها الشياطين في الهواء فكَذَبَتها، وأخبرتها بالأباطيل فكذبَت

[5633] لم يذكر ابنُ جرير (20/ 214) في معنى: {وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} سوى قول قتادة، والسُّدّيّ.

[5634] ذكر ابنُ عطية (7/ 398) في معنى: {بِالحَقِّ} احتمالين: الأول: «أن يريد: متضمِّنًا الحق في أخباره وأحكامه» . والثاني: «أن يريد: أنه أنزله بالواجب من إنزاله، وبالاستحقاق لذلك، لما فيه من مصلحة العالم وهداية الناس» . ثم علَّق بقوله: «وكأن هذا الذي فعل الله تعالى من إنزال كتاب إلى عبده هو إقامة حجة عليهم، وبقي تكسُّبُهم بَعْدُ إليهم، فمن اهتدى فلنفسه عمِل وسعى، ومن ضل فعليها جَنى» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 214.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 679.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 679.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت