جـ 19 (ص: 483)
نزول الآية:
68588 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَسْتَوِي الحسنة ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} ، وذلك أنّ أبا جهل كان يُؤذي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان النبيُّ مُبغِضًا له يكره رؤيته، فأُمر بالعفو والصفح (1) . (ز)
تفسير الآية:
68589 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} ، قال: أمر اللهُ المؤمنين بالصّبر عند الغضب، والحِلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم اللهُ مِن الشيطان، وخضع لهم عدوُّهم كأنه ولِيٌّ حميم (2) . (13/ 113)
68590 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} قال: القَه بالسلام {فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ} (3) . (13/ 114)
68591 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم الجزري- في قوله: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} ، قال: السلام، أن تُسلِّم عليه إذا لقيتَه (4) . (13/ 114)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 743.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 432 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 303 - ، والبيهقي في سننه 7/ 45. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 187، وابن جرير 20/ 433، والبيهقي في شعب الإيمان (6623) . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.