جـ 10 (ص: 360)
32237 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: وأمّا سبيل الله: فمحمد - صلى الله عليه وسلم - (1) . (7/ 327)
32238 - عن ابن عون [المزني] -من طريق علي بن بكار- في قول الله: {ويصدون عن سبيل الله} ، قال: هم الذين يُثَبِّطون عن الجهاد في سبيل الله (2) . (ز)
32239 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {ويصدون عن سبيل الله} ، يقول: يمنعون أهلَ دينهم عن دين الإسلام (3) [2927] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
32240 - عن الفضيل بن عياض، قال: اتَّبِعوا عالِمَ الآخرة، واحذرُوا عالِمَ الدنيا، لا يَضُرُّكم بسَكَرِه (4) . ثم تلا هذه الآية: {إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} (5) . (7/ 327)
{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}
قراءات:
32241 - عن عَلْباءَ بنِ أحمر: أنّ عثمان بن عفان لَمّا أراد أن يكتُبَ المصاحفَ أرادوا أن يُلقُوا الواوَ التي في براءة: {والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ} . قال لهم
[2927] قال ابنُ عطية (4/ 300) : « {سبيل الله} : الإسلام، وشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -. ويحتمل أن يريد: ويصدون عن سبيل الله في أكلهم الأموال بالباطل. والأول أرجح» . ولم يذكر مستندًا.
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 424، وابن أبي حاتم 6/ 1787. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1787.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 168.
(4) أي: بغفلته. تاج العروس (سكر) .
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.