جـ 16 (ص: 81)
بما أشركتمون من قبل [إبراهيم: 22] (1) [4726] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
54717 - عن بشير بن كعب -من طريق حميد بن هلال- قال: إذا قُبِضَت نفسُ الكافر مُرَّ بروحه على إبليس، فيقول: اشفع لي. فيقول: ما أملك لك ولا لنفسي شيئًا (2) . (ز)
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ}
54718 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} : هذا قول نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم -، يشتكي قومَه إلى ربِّه (3) . (11/ 170)
54719 - قال يحيى بن سلّام قوله: {وقال الرسول} محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) . (ز)
54720 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: {اتخذوا هذا القرآن مهجورا} ، قال: قالوا فيه هجْرًا غير الحقِّ، ألم تر أنّ المريض إذا هذى قيل: هَجَر؟ أي: قال غير الحق (5) . (11/ 170)
54721 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: اتخذوا هذا
[4726] ذكر ابنُ عطية (6/ 436) أنّ قوله: {وكانَ الشَّيْطانُ لِلْإنْسانِ خَذُولًا} يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يكون من قول الظّالِم. والآخر: أن يكون ابتداء إخبار مِن الله تعالى على جهة الدلالة على وجه ضلالهم، والتحذير من الشيطان الذي بلغهم ذلك المبلغ.
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 480، وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 148 (19) من طريق أحمد دون آية سورة إبراهيم.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 480.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2687. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 480.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 443، وابن أبي حاتم 8/ 2686. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.