جـ 12 (ص: 645)
41899 - قال الشافعي: وأنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - الفرقان، وجمع فيه سائر الكتب، فقال: {تبيانًا لكل شيء} ، {وهدى وموعظة} [المائدة: 46] ، {أحكمت آياته ثم فصلت} [هود: 1] ، وهو - صلى الله عليه وسلم - مُفَسِّر ومُبَيِّن ... (1) . (ز)
41900 - قال مقاتل بن سليمان: {و} هذا القرآن {هُدىً} من الضلالة، {ورَحْمَةً} من العذاب لِمَن عمِل به، {وبُشْرى} يعني: ما فيه من الثواب {لِلْمُسْلِمِينَ} يعني: المخلصين (2) . (ز)
41901 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {للمسلمين} للمؤمنين (3) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
41902 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: مَن أرادَ العلمَ فليُثَوِّرِ (4) القرآن؛ فإنّه فيه علم الأَوَّلين والآخِرِين (5) . (9/ 99)
41903 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي- قال: لا تَهُذُّوا (6) القرآنَ كهَذِّ الشِّعْر، ولا تَنْثُروه نثرَ الدَّقَلِ (7) ، وقِفُوا عندَ عجائبِه، وحَرِّكوا به القلوب (8) . (9/ 99)
(1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 9/ 84 - 88.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 483.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 83.
(4) فليثور: أي: لينقر عنه، ويفكر في معانيه، وتفسيره، وقراءته. النهاية (ثور) 1/ 229.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 485، 14/ 94، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 157، والطبراني (8664، 8665، 8666) ، والبيهقي في شعب الإيمان (1960) . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن الضريس في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة.
(6) الهَذُّ والهَذَذُ: سرعة القطع وسرعة القراءة. لسان العرب (هذذ) .
(7) الدَّقَل: هو رديء التمر ويابسه. النهاية (دقل) .
(8) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 525.