جـ 5 (ص: 162)
12680 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {أنّى لك هذا} ، يقول: مَن أتاكِ بهذا؟ (1) . (3/ 524)
12681 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- {أنّى} : يعني: مِن أين (2) . (3/ 524)
12682 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: وإنّما كان زكريا يقولُ ذلك لها لأنّه كان -فيما ذُكِر لنا- يغلق عليها سبعةَ أبواب ويخرج، ثم يدخل عليها فيجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، فكان يَعْجب مما يرى من ذلك، ويقول لها تَعَجُّبًا مِمّا يرى: أنّى لك هذا؟. فتقول: من عند الله (3) . (ز)
12683 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: حدّثني بعض أهل العلم، فذكر نحوه (4) . (ز)
12684 - قال مقاتل بن سليمان: {وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال} لها زكريا: {يا مريم أنى لك هذا} ؟ يعني: مِن أين هذا في غير حينِه؟ (5) . (ز)
12685 - عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقام أيّامًا لم يَطْعَم طعامًا، حتى شقَّ ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجِه، فلم يجد عند واحدةٍ منهُنَّ شيئًا، فأتى فاطمة، فقال: «يا بُنَيَّة، هل عندكِ شيءٌ آكلُه؟ فإنِّي جائِعٌ» . فقالت: لا، واللهِ. فلمّا خرج مِن عندها بَعَثت إليها جارةٌ لها برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها، فوضعته في جَفْنَةٍ لها، وقالت: واللهِ، لأُوثِرَنَّ بهذا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على نفسي ومَن عندي. وكانوا جميعًا محتاجين إلى شُبْعَةِ طعام، فبعثت حَسَنًا أو حُسينًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرجع إليها، فقالت له: بأبي أنت وأُمِّي، قد أتى اللهُ بشيء، قد خَبَّأْتُه لك. فقال: «هَلُمِّي -يا بُنَيَّة- بالجَفْنَة» . فكشفت عن الجَفْنة، فإذا هي مملوءةٌ خبزًا ولحمًا، فلمّا نظرت إليها بُهِتَتْ، وعرفتْ أنّها بَرَكةٌ مِن الله، فحمدت الله تعالى، وقدَّمَتْهُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -،
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 640.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 640.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 356، 359.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 359.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 273.