جـ 11 (ص: 598)
37302 - قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه: {قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه} مِن الزِّنا. حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألّا تقضي لها حاجتَها (1) . (ز)
37303 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يوسف -وأضاف إلى ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به-: {رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه} ، أي: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آتي ما تكره (2) . (ز)
37304 - عن سفيان بن عيينة -من طريق سُنَيد- قال: إنّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء لِلْمُقَدَّر، أما ترى يوسف قال: {رب السجن أحب إلىَّ} ؟ قال: فلمّا قال: {اذكرني عند ربك} . أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترى؟ قال: أرى نملةً تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنا حبستُك! أنت قلت: {رب السجن أحب إلي} (3) . (8/ 246)
37305 - قال الحسن البصري، {وإلا تصرف عني كيدهن} : قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ لَها عليه (4) . (ز)
37306 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {وإلا تصرف عني كيدهن} أي: ما أتَخَوَّفُ منهن {أصب إليهن} (5) . (ز)
37307 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإلّا تَصْرِفْ عنى كَيدَهُنَّ} ، قال: إلّا يكن منك أنتَ القُوى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا عندي (6) . (8/ 246)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 332.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 144، وابن أبي حاتم 7/ 2138.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2138. وعزاه السيوطي إلى سُنَيد في تفسيره.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 324 - .
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 145، وابن أبي حاتم 7/ 2138.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 145 بلفظ: العون والمنعة، وابن أبي حاتم 7/ 2138. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.