فهرس الكتاب

الصفحة 4704 من 16742

جـ 7 (ص: 488)

{فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ(26)}

22130 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فلا تأس} ، قال: فلا تحزن (1) [2036] . (5/ 256)

22131 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله - عز وجل: {فلا تأس} . قال: لا تحزن. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت امرؤ القيس وهو يقول:

وقوفًا بها صَحْبِي عَلَيَّ مُطِيُّهم يقولون لا تهلك أسًى وتَحَمَّلِ (2) . (5/ 256)

22132 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- {فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفاسِقِينَ} ، قال: لما ضرب عليهم التيه ندم موسى - صلى الله عليه وسلم -، فلما ندم أوحى الله إليه: {فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفاسِقِينَ} : لا تحزن على القوم الذين سميتهم فاسقين (3) . (ز)

22133 - قال مقاتل بن سليمان: وندم موسى - عليه السلام - على ما دعا عليهم، وشقَّ عليه حين تاهوا، فأوحى الله - عز وجل - إليه: {فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفاسِقِينَ} . يعني: لا تحزن على قوم أنت سميتهم فاسقين أن تاهوا (4) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

22134 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كانت عصا موسى

[2036] ذكر ابنُ عطية (3/ 144) أن الخطاب في قوله تعالى: {فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفاسِقِينَ} لموسى - عليه السلام -، ثم نقل عن ابن عباس قوله: «ندم موسى على دعائه على قومه، وحزن عليهم، فقال له الله تبارك وتعالى: {فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفاسِقِينَ} » . ثم نقل عن بعض المفسرين: أن «الخطاب بهذه الألفاظ لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ويراد بالفاسقين: معاصروه» . ثم وجَّه ذلك بقوله: «أي: هذه أفعال أسلافهم، فلا تحزن أنت بسبب أفعالهم الخبيثة معك، وردِّهم عليك، فإنها سجية خبيثة موروثة عندهم» .

(1) أخرجه ابن جرير 8/ 316.

(2) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 84 - .

(3) أخرجه ابن جرير 8/ 316.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت