جـ 18 (ص: 192)
63164 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ} ، قال: المحاريب: المساكن. وقرأ قول الله - عز وجل: {فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ وهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي المِحْرابِ} [آل عمران: 39] (1) . (ز)
63165 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي عن أبي مالك-، في قوله: {وتَماثِيلَ} قال: اتخذ سليمانُ تماثيل مِن نحاس، فقال: يا رب، انفخ فيها الروح؛ فإنها أقوى على الخدمة. فنفخ الله فيها الروح، فكانت تخدمه، وكان إسفنديار من بقاياهم، فقيل لداود وسليمان: {اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ} (2) . (12/ 173)
63166 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتَماثِيلَ} ، قال: من نحاس (3) . (12/ 172)
63167 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {وتَماثِيلَ} ، قال: الصور (4) . (12/ 173)
63168 - عن الحسن البصري: {وتَماثِيلَ} : الصور. وقال: ولم تكن يومئذ محرمة (5) [5301] . (ز)
63169 - عن عطية بن سعد العوفي، قال: {وتَماثِيلَ} والتماثيل: الصور (6) . (12/ 172)
[5301] ذكر ابنُ عطية (7/ 166) نحو قول الحسن والضحاك، وعلّق عليه بقوله: «وقال الضحاك: كانت تماثيل حيوان، وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع، ونسخ بشرع محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقال قوم: حرم التصوير؛ لأن الصور كانت تُعبد. وحكى مكي في الهداية: أنّ فرقة تجوِّز التصوير وتحتج بهذه الآية. وذلك خطأ، وما أحفظ من أئمة العلم مَن يُجَوِّزه» .
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 231.
(2) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 374.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 231. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 749. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 231. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
(5) علقه يحيى بن سلام 2/ 749.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.