جـ 5 (ص: 650)
آثار متعلقة بالآية:
15215 - قال سفيان: وبلغني أنّها نِصْفُ العَقْلِ. =
15216 - قال: وكان عمرُ بن الخطاب يُشاوِرُ حتى المرأة (1) . (4/ 88)
15217 - عن الحسن البصري -من طريق عمران- قال: ما شاور قومٌ قطُّ إلا هُدُوا لأَرْشَدِ أمورهم (2) . (4/ 88)
قراءات:
15218 - عن جابر بن زيد =
15219 - وأبي نَهِيك -من طريق أبي منيب- أنّهُما قرآ: (فَإذا عَزَمْتُ لَكَ يا مُحَمَّدُ عَلى أمْرٍ فَتَوَكَّلْ عَلى اللهِ) (3) . (4/ 90)
تفسير الآية:
15220 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فإذا عزمت فتوكل على الله} ، قال: أمر الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا عزم على أمر أن يمضي فيه، ويستقيم على أمر الله، ويتوكل على الله (4) . (4/ 90)
15221 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {فإذا عزمت فتوكل على الله} الآية، قال: أمره اللهُ إذا عزم على أمر أن يمضي فيه، ويتوكل عليه (5) . (ز)
15222 - قال مقاتل بن سليمان: {فإذا عزمت} يقول: فإذا فرَّق اللهُ لك الأمرَ بعد المشاورة فامضِ لأمرك {فتوكل على الله} يقول: فثِقْ بالله، {إن الله يحب المتوكلين}
(1) أخرجه ابن المنذر 2/ 467 - 468.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 10، وابن جرير 6/ 190، وابن المنذر 2/ 467، وابن أبي حاتم 3/ 801.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 802.
وهي قراءة شاذة تنسب كذلك إلى عكرمة، وجعفر بن محمد. انظر: مختصر ابن خالويه ص 29، والمحتسب 1/ 176.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 192، وابن المنذر 2/ 469.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 192. وعلَّقه ابن أني حاتم 3/ 802.