جـ 21 (ص: 351)
والضحك؛ فنَزَلَتْ: {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} الآية (1) . (14/ 277)
تفسير الآية:
75663 - قال عبد الله بن عباس: {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} مالوا إلى الدنيا، وأعرَضوا عن مواعظ الله (2) . (ز)
75664 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} ، قال: تطيع قلوبُهم (3) . (ز)
75665 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} ، قال: يقول: ألم يتبيّن للذين آمنوا (4) . (14/ 280)
75666 - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} كانت الصحابة بمكة مُجْدِبين، فلما هاجروا أصابوا الرّيف والنّعمة، ففتروا عما كانوا فيه، فقَسَتْ قلوبهم، فوعظهم الله، فأفاقوا (5) . (ز)
75667 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} الآية: ذُكر لنا: أنّ شدّاد بن أوس كان يروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ أول ما يُرفع من الناس الخشوع» (6) . (ز)
{وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) }
75668 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الأَمَدُ} ، قال: الدّهر (7) . (14/ 280)
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 14/ 60.
(2) تفسير البغوي 8/ 37.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 408.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 9/ 241.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 409، وأخرج نحوه عبد الرزاق 2/ 275 من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر دون ذكر الآية.
(7) تفسير مجاهد ص 648، وأخرجه ابن جرير 22/ 410 - 411. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.