جـ 11 (ص: 186)
قال: في ظُلْمَة الليل، وظُلْمَة اللِّحاف (1) . (8/ 13)
35089 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا {يستغشون ثيابهم} فيلبسون ثيابهم، اسْتَغْشُوا بها على رءوسهم (2) . (ز)
35090 - قال مقاتل بن سليمان: {ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ} يعني: يعلم ذلك {يَعْلَمُ} الله حين يُغَطُّون رءوسهم بالثياب {ما يُسِرُّونَ} في قلوبهم، وذلك الخفيُّ، {وما يُعْلِنُونَ} بألسنتهم (3) . (ز)
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5) }
35091 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- {إنه عليم بذات الصدور} : يعلم تلك الساعة (4) . (ز)
35092 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ} ، يعني: بما في القلوب مِن الكُفر وغيره (5) . (ز)
35093 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله عليم بذات الصدور} ، أي: لا يخفى عليه ما في صدورهم بما اسْتَخْفَوا به منكم (6) . (ز)
35094 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} ، يعني: كل دابَّة (7) . (8/ 14)
35095 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} ، يعني: ما جاءها مِن رزق فمِن الله، ورُبَّما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان مِن رزق لها فمِن الله (8) . (8/ 14)
35096 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: وما من دابة في
(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2000.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 271 - 272.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2001.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 272.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2001.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 324، وابن أبي حاتم 6/ 2001.
(8) أخرجه ابن جرير 12/ 324، وابن أبي حاتم 6/ 2001. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.