فهرس الكتاب

الصفحة 11635 من 16742

جـ 17 (ص: 129)

الشرك، وأتبعناهم أهل مصر، {ويوم القيامة لا ينصرون} يعني: لا يُمنَعون من العذاب (1) . (ز)

58785 - قال يحيى بن سلّام: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار} يتبعهم مَن بعدهم مِن الكفار (2) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

58786 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ولا تجعلنا أئمةَ ضلالة؛ لأنه قال لأهل السعادة: {وجَعَلْناهُمْ أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا} [الأنبياء: 73] ، وقال لأهل الشقاوة: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار} (3) . (ز)

{وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ(42)}

58787 - قال عبد الله بن عباس: مِن المُشَوَّهين بسواد الوجوه، وزُرقَة العيون (4) . (ز)

58788 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة} ، قال: لُعِنوا في الدنيا والآخرة. هو كقوله: {وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة، بئس الرفد المرفود} [هود: 99] (5) . (11/ 470)

58789 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة} ، قال: لم يُبعَث نبيٌّ بعد فرعون إلا لُعِن على لسانه، يوم القيامة ترفد لعنة أخرى في النار (6) . (ز)

58790 - قال مقاتل بن سليمان: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة} يعني: الغرق، {ويوم القيامة} في النار {هم من المقبوحين} (7) . (ز)

58791 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة} لعنة أخرى، ثم استقبل فقال: {هم من المقبوحين} (8) . (11/ 470)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.

(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 594.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2980.

(4) تفسير الثعلبي 7/ 251، وتفسير البغوي 6/ 209.

(5) أخرجه ابن جرير 18/ 258، وابن أبي حاتم 9/ 2980. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2980.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.

(8) أخرجه ابن جرير 18/ 258. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت