جـ 9 (ص: 140)
الجنة ببياض في الوجوه، وأهل النار بسواد الوجوه (1) . (ز)
27791 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} قال: أهل الجنة بسيماهم بيض الوجوه، وأهل النار بسيماهم سود الوجوه. قال: وقوله: {يعرفون كلا بسيماهم} قال: أصحاب الجنة، وأصحاب النار (2) . (ز)
{وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ}
27792 - قال مقاتل بن سليمان: {ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم} ، يُسَلِّم أصحابُ الأعراف على أهل الجنة (3) . (ز)
27793 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ونادوا أصحاب الجنة} ، قال: حين رأوا وجوههم قد ابْيِضَّت (4) . (ز)
27794 - عن أبي بكر الهذلي، قال: قال سعيد بن جبير، وهو يحدث ذلك عن ابن مسعود، قال: أمّا أصحاب الأعراف فإنّ النور كان في أيديهم، فانتزع من أيديهم، يقول الله: {لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ} قال: في دخولها (5) . (ز)
27795 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ} ، قال: في دخولها. قال ابن عباس: فأدخل اللهُ أصحاب الأعراف الجنة (6) . (ز)
27796 - قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: ما جعل الله ذلك الطمع فيهم إلا كرامة يريد بهم (7) [2524] . (ز)
[2524] استند ابنُ القيم (1/ 394) إلى قول أبي العالية هذا في انتقاده لقول مَن قال: إنّ أصحاب الأعراف هم أفاضل المؤمنين عَلَوا على الأعراف ليطالعوا أحوال الناس. وقال: «وفي هذا [أي: قول أبي العالية] ردٌّ على قول مَن قال: إنهم أفاضل المؤمنين علوا على الأعراف يطالعون أحوال الفريقين. فعاد الصواب إلى تفسير الصحابة، وهم أعلم الأمة بكتاب الله ومراده منه» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 38 - 39.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 224.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 38 - 39.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 224، وابن أبي حاتم 5/ 1487 من طريق أصبغ بن الفرج.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 226.
(6) أخرجه ابن جرير 10/ 226.
(7) تفسير الثعلبي 4/ 236، وتفسير البغوي 3/ 233.