جـ 10 (ص: 721)
تفسير الآية:
{مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ}
33960 - قال الحسن البصري: لا يرغبوا بأنفسهم أن يصيبهم مِن الشدائد، فيختاروا الخَفْضَ والدَّعَة، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في مَشَقَّةِ السَّفَر ومُقاساة التَّعَب (1) . (ز)
33961 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر المؤمنين الذين لم يَتَخَلَّفوا عن غزاة تبوك، فقال: {ما كانَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ ومَن حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ أنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} عن غَزاة تبوك، {ولا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ} (2) . (ز)
33962 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {ولا مخمصة} ، قال: مَجاعَة (3) . (ز)
33963 - وعن قتادة بن دعامة =
33964 - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (4) . (ز)
(1) تفسير الثعلبي 5/ 109، وتفسير البغوي 4/ 109 - 110.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 202 - 203.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1908.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1908.