جـ 17 (ص: 682)
{وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ}
61786 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- في قوله: {وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ} ، قال: إنّ القلوب لو تحركت أو زالت خرجت نفسُه، ولكن إنّما هو الفزع (1) . (11/ 748)
61787 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ} ، قال: شَخَصَتْ مِن مكانها، فلولا أنّه ضاق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت (2) . (11/ 748)
61788 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ زاغَتِ الأَبْصارُ} ، يعني: شخصت الأبصار فَرَقًا (3) [5195] . (ز)
61789 - قال يحيى بن سلّام: {وإذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ} مِن شدة الخوف (4) . (ز)
61790 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} ، قال: هم المنافقون يظنون بالله ظنونًا مختلفة (5) . (11/ 749)
61791 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} ،
[5195] وجَّه ابنُ القيم (2/ 328) قول قتادة ومقاتل بقوله: «وهذا تقريب للمعنى، فإنّ الشخوص غير الزيغ، وهو أن يفتح عينيه ينظر إلى الشيء فلا يطرف، ومنه شَخَصَ بصرُ الميت» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 571 واللفظ له، وابن جرير 19/ 35 مختصرًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مختصرًا.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 113، وابن جرير 19/ 35 من طريق سعيد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بنحوه.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 476.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 704 - 705.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن جرير عن مجاهد -وفيه عن الحسن 19/ 35 - 36 - والفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.