جـ 12 (ص: 407)
الجميل، {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} [الزخرف: 89] ، {وأعرض عن المشركين} [الأنعام: 106] ، و {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} [الجاثية: 14] ، وهذا النحو كله في القرآن، أمَرَ اللهُ به نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يكون ذلك منه، حتى أمره بالقتال، فنُسِخ ذلك كله، فقال: {وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} [التوبة: 5] (1) . (ز)
40565 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: هذا قبل القتال (2) . (8/ 645)
40566 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فاصفح الصفح الجميل} : ثم نُسِخ ذلك بعد، فأمره الله -تعالى ذِكْرُه- بقتالهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، لا يقبل منهم غيره (3) . (ز)
40567 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-: نَسَخَتْه {واقتلوهم حيث ثقفتموهم} [البقرة: 191] ، والحرف الآخر: {وأعرض عن المشركين} (4) . (ز)
40568 - قال مقاتل بن سليمان: فنَسَخ السيفُ الإعراضَ، والصَّفْحَ (5) . (ز)
40569 - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: {فاصفح الصفح الجميل} ، وقوله: {وأعرض عن المشركين} ، قال: كان هذا قبل أن ينزل الجهاد، فلمّا أُمر بالجهاد قاتلهم، فقال: «أنا نبيُّ الرحمة، ونبيُّ المَلْحَمة، وبُعِثْتُ بالحصاد، ولم أُبعث بالزراعة» (6) . (ز)
40570 - قال مقاتل بن سليمان: {إن ربك هو الخلاق} لخلقه في الآخرة بعد الموت، {العليم} ببَعْثِهم (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 106.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 106.
(4) أخرجه النحاس في ناسخه 2/ 482.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 436.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 107.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 436.