جـ 5 (ص: 257)
آثار متعلقة بالآية:
13192 - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدِيّ، أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليت بيني وبين أهل نجران حِجابًا، فلا أراهم ولا يروني» . مِن شِدَّة ما كانوا يُمارُون النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) . (3/ 604)
نزول الآية: (2)
13193 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء، والضحاك-: أن ثمانية من أساقِفَة العرب من أهل نجران قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منهم العاقب والسيد، فأنزل الله: {فقل تعالوا ندع أبناءنا} إلى قوله: {ثم نبتهل} . يريد: ندعُ الله باللعنة على الكاذب. فقالوا: أخِّرْنا ثلاثة أيام. فذهبوا إلى بني قُرَيْظَة والنَّضِير وبني قَيْنُقاع فاستشاروهم، فأشاروا عليهم أن يُصالحوه ولا يُلاعنوه، وهو النبي الذي نجده في التوراة، فصالَحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على ألف حُلَّة في صَفَر، وألف في رَجَب، ودراهم (3) . (3/ 609)
13194 - عن جابر بن عبد الله، قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - العاقِب والسَّيِّد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلَمنا، يا محمد. قال: «كذبتما، إن شئتما أخبرتُكما بما يمنعكما من الإسلام؟» . قالا: فهات. قال: «حُبُّ الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير» . قال جابر: فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه على الغد، فغدا
(1) أخرجه البزار 9/ 244 - 245 (3786) بلفظ: «لوددت» ، وابن جرير 5/ 466.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 155 (702) : «وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن» . وقال الألباني في الضعيفة 13/ 907 (6404) : «ضعيف» .
(2) تقدم بعض اثار ذلك في نزول قوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} .
(3) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.