جـ 16 (ص: 63)
آثار متعلقة بالآية:
54630 - عن سالم مولى أبي حذيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَيُجاءنَّ يومَ القيامة بقوم معهم حسناتٌ مِثلُ جبال تهامة، حتى إذا جيء بهم جعل الله تعالى أعمالهم هباءً، ثم قذفهم في النار» . قال سالم: بأبي وأمي أنت، يا رسول الله، حَلِّ لنا هؤلاء القوم؟ قال: «كانوا يُصلّون، ويصومون، ويأخذون هَنَةً (1) من الليل، ولكن كانوا إذا عرض عليهم شيء مِن الحرام وثبوا عليه، فأدحض الله أعمالهم» (2) . (11/ 157)
54631 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {يومئذ} : يعني: يوم القيامة (3) . (ز)
54632 - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق أبي حمزة بن إسماعيل- في قوله: {خير مستقرًا} ، قال: المستقر: الجنة. والمقيل دونهما (4) . (ز)
54633 - قال مقاتل بن سليمان: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا} ، يعني: أفضل منزلًا في الجنة (5) . (ز)
54634 - قال يحيى بن سلّام: {أصحاب الجنة} أهل الجنة {خير مستقرا} مِن مستقر المشركين. قوله: {خير مستقرا} منزلًا، الجنة يَسْتَقِرُّون فيها، لا يخرجون منها، ومستقر المشركين جهنم لا يخرجون منها (6) . (ز)
(1) الهنة: القليل من الزمان. ينظر: النهاية (هنا) .
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال (271) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 177 - 178، من طريق عمرو بن دينار وكيل آل الزبير، يحدث مالك بن دينار، قال: حدثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة به.
إسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن دينار وكيل آل الزبير، قال عنه ابن حجر في التقريب (5025) : «ضعيف» . وفيه جهالة شيخه، وهو الشيخ من الأنصار.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2680.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2680.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 231.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 476.