جـ 23 (ص: 241)
مكة (1) . (ز)
83241 - عن أبي صالح [باذام] ، {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ} ، قال: مكة (2) . (15/ 435)
83242 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ} ، قال: مكة (3) . (15/ 435)
83243 - قال مقاتل بن سليمان: {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ} ، يعني: مكة (4) . (ز)
83244 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قول الله: {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ} ، قال: مكة (5) . (ز)
نزول الآية:
83245 - عن أبي بَرزة الأسلمي، قال: فِيّ نزلت هذه الآية: {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ} ؛ خرجتُ، فوجدت عبد الله بن خَطَل مُتعلّقًا بأستار الكعبة، فضربتُ عُنُقه بين الرُّكن والمقام (6) . (15/ 433)
83246 - عن سعيد بن جُبَير، قال: لَمّا فتح النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الكعبةَ أخذ أبو بَرزة الأسلمي هو وسعيدُ بن حُريث عبدَ الله بن خَطَل -وهو الذي كانت قريش تُسمّيه: ذا القَلْبَين؛ فأنزل الله: {ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} -، فقدَّمه أبو بَرزة، فضَرب عُنُقه وهو مُتعلّق بأستار الكعبة؛ فأنزل الله فيه: {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ} ، وإنما كان ذلك لأنه قال لقريش: أنا أعلم لكم علم محمد. فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني أحبّ أن تَسْتَكتبني. قال: «فاكتب» . فكان إذا أملى عليه من القرآن: {وكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 17] كتب: وكان الله حكيمًا عليمًا. وإذا أملى عليه: {وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 96] كتب: وكان الله رحيمًا غفورًا. ثم يقول: يا رسول الله، أقرأ عليك ما كتبتُ؟ فيقول: «نعم» . فإذا
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 402.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 373، وابن جرير 24/ 402 من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 701.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 402.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.