فهرس الكتاب

الصفحة 13232 من 16742

جـ 19 (ص: 223)

يعني: أهل مكة (1) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

67370 - عن عبد الله بن عمر، قال: لَمّا قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أبو بكر في ناحية المدينة، فجاء، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُسجّىً، فوضع فاه على جبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل يُقَبِّله ويبكي، ويقول: بأبي وأمي، طِبتَ حيًّا وطِبتَ ميتًا. فلما خرج مرَّ بعمر بن الخطاب وهو يقول: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يموت حتى يقتل اللهُ المنافقين، وحتى يُخزي الله المنافقين. قال: وكانوا قد استبشروا بموت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرفعوا رؤوسهم، فقال: أيها الرجل، ارْبَع على نفسك، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات؛ ألم تسمع الله يقول: {إنك ميت وإنهم ميتون} ، وقال: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون} [الأنبياء: 34] . قال: ثم أتى المنبر، فصعده، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن كان محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - إلهكم الذي تعبدون فإنّ محمدًا قد مات، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت. ثم تلا: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} حتى ختم الآية [آل عمران: 144] ، ثم نزل، وقد استبشر المسلمون بذلك، واشتد فرحهم، وأخذت المنافقين الكآبة. قال عبد الله بن عمر: فوالذي نفسي بيده، لكأنّما كانت على وجوهنا أغطية فكُشِفت (2) . (10/ 292)

67371 - عن أبي الدرداء، أنّ رجلًا أبصر جنازة، فقال: مَن هذا؟ فقال أبو الدرداء: هذا أنتَ، هذا أنتَ، يقول الله: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ} (3) . (12/ 660)

{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ(31)}

67372 - عن الفضل بن عيسى، قال: لما أن قُرئت هذه الآية: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قيل: يا رسول الله، فيم الخصومة؟ قال: في «الدماء» (4) . (12/ 657)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 677.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 552 - 553، والبزار 1/ 182 - 183 (103) .

(3) أخرجه أحمد في الزهد ص 134.

(4) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت