جـ 6 (ص: 419)
نزول الآية:
18297 - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- قال: نال أصحابَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جراحةٌ، ففَشَتْ فيهم، ثُمَّ ابْتُلُوا بالجنابة، فشَكَوْا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت: {وإن كنتم مرضى} الآية كلها (1) . (4/ 456)
18298 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {وإن كنتم مرضى} ، قال: نزلت في رجل من الأنصار كان مريضًا، فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادِم يُناوِله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له؛ فأنزل الله هذه الآية (2) . (4/ 455)
18299 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} ، نزلت في عبد الرحمن بن عوف، أصابته جَنابَة وهو جريح، فشَقَّ عليه الغُسْلُ، وخاف منه شَرًّا، أو يكون به قَرْحٌ أو جَدَرِيٌّ، فهو بهذه المنزلة، فذاك قوله سبحانه: {وإن كنتم مرضى} يعني به: جرحًا، فوجدتم الماء، فعليكم التيمم، وإن كنتم على سفر وأنتم أصحاء. نزلت في عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - (3) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 75.
(2) أخرجه ابن المنذر (1815) ، وابن أبي حاتم 3/ 961.
قال ابن كثير 4/ 71: «هذا مرسل» .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 374 - 375.