جـ 17 (ص: 421)
60427 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا} يعني: أشركوا باللَّه {السُّوأى} يعني: العذاب (1) . (ز)
60428 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أساءُوا} يعني: أشركوا {السُّوأى} بعد العذاب في الدنيا؛ {أنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ} يعني: بأن كذبوا بالعذاب بأنّه ليس بنازل بهم في الدنيا، {وكانُوا بِها} يعني: بالعذاب {يَسْتَهْزِئُونَ} تكذيبًا به أنّه لا يكون (2) . (ز)
60429 - عن محمد بن عبد الله بن بكير: سمعتُ ابنُ عيينة يقول في قوله تعالى: {ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله} : إنّ لهذه الذنوب عواقب سوء؛ لا يزال الرجل يذنب فينكت على قلبه حتى يسوء (3) القلب كله، فيصير كافرًا (4) . (ز)
60430 - قال يحيى بن سلّام: {ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ} أي: جزاء الذين {أساءُوا} أشركوا (5) . (ز)
60431 - قال مقاتل بن سليمان: {اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} يقول: اللهُ بدأ الناس فخلقهم، ثم يعيدهم في الآخرة بعد الموت أحياء كما كانوا، {ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ} في الآخرة، فيجزيهم بأعمالهم (6) . (ز)
60432 - قال يحيى بن سلّام: {اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} يعني: البعث، ثُمَّ إلَيْهِ
(1) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 648.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 408.
(3) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: يسوَدّ.
(4) أخرجه الواحدي في الوسيط 3/ 430.
(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 647.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 408.