جـ 20 (ص: 212)
70841 - عن سعيد بن جُبير، في قوله: {وأَنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} ، قال: لم يخرج من بين فرْثٍ ودم (1) . (13/ 363)
70842 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} كما يتغيّر لبنُ أهل الدنيا عن حاله الأولى فيمخض (2) . (ز)
70843 - عن سعد بن طريف، قال: سألتُ عنها الحارث [بن عبد الله الأعور] : {وأَنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ} . فقال: لم تَدُسْه المجوس، ولم ينفخ فيه الشيطان، ولم تؤذها شمس، ولكنها فَوْحاء. قال: قلت لعكرمة: ما الفَوْحاء؟ قال: الصفراء (3) . (ز)
70844 - عن سعيد بن جُبير، في قوله: {وأَنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ} قال: لم تَدُسْه الرّجال بأرجلها، {وأَنْهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى} قال: لم يخرج مِن بطون النّحل (4) . (13/ 363)
70845 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قوله: {فيها من كل الثمرات} فما في الدنيا من شجرة إلا وهي في الجنة، حتى الحنظل (5) . (ز)
70846 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ} لا يُصدّعون عنها ولا يسكرون كخمر الدنيا، تجري لذّة للشاربين، {وأَنْهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى} ليس فيه عكَر ولا كدَر كعسل أهل الدنيا، فهذه الأنهار الأربعة تفجّر مِن الكوثر إلى سائر أهل الجنة، {ولَهُمْ فِيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ ومَغْفِرَةٌ} لذنوبهم {مِن رَبِّهِمْ} فهذا للمتقينَ الشركَ في الآخرة (6) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
70847 - عن معاوية بن حيدة: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «في الجنّة بحرُ اللّبن، وبحر الماء، وبحر العسل، وبحر الخمر، ثم تَشَقَّق الأنهارُ منها بعد» (7) . (13/ 363)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 46.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 201.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 523، وذلك في تفسير قوله تعالى: {لَهُ فِيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ} [البقرة: 266] ! والأشبه أنه تفسير لهذه الآية، وربما ذكره في تفسيرها، لكنه من المفقود من تفسيره.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 46 - 47.
(7) أخرجه أحمد 33/ 246 (20052) ، والترمذي 4/ 528 - 529 (2744) ، وابن حبان 16/ 424 (7409) .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .