جـ 18 (ص: 315)
63808 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها النّاسُ} يعني: كفار مكة، {إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} في البعث أنّه كائن (1) . (ز)
63809 - قال يحيى بن سلّام: {يَأَيُّها النّاسُ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} ما وعد مِن الثواب والعقاب (2) . (ز)
{فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) }
63810 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ} ، يقول: الشيطان (3) [5358] . (ز)
63811 - عن سعيد بن جبير، قال: الغِرَّة في الحياة الدنيا: أن يغتر بها، وتشغله عن الآخرة؛ أن يَمْهَد لها ويعمل لها، كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة: {يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي} [الفجر: 24] . والغِرَّة بالله: أن يكون العبد فِي معصية الله، ويتمنى على الله المغفرة (4) . (12/ 253)
63812 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الغَرور: الشيطان (5) . (ز)
63813 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ} ، قال: الغَرور: الشيطان (6) . (ز)
63814 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا} عن الإسلام، ولا
[5358] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 331) في معنى: {ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ} سوى قول ابن عباس.
ووجَّه ابنُ كثير (11/ 306) قول ابن عباس بقوله: «أي: لا يفتنَنَّكم الشيطان ويصرفنَّكم عن اتباع رسل الله وتصديق كلماته؛ فإنه غرّار كذّاب أفّاك» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 552.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 778.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 331.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5) أخرجه الفريابي -كما في الفتح 11/ 250 - .
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 134.