جـ 20 (ص: 299)
مِن الناس. ثم أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ الذي ذُكِر مِن أمر عثمان باطلٌ (1) . (ز)
71245 - عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم، قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا خِراش بن أُميّة الخزاعي، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على جمل له يُقال له: الثعلب، ليُبَلّغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحُدَيبية، فعقروا به جمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأرادوا قتْله، فمنعته الأحابيش، فخلَّوا سبيله، حتى أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)
تفسير الآية:
71246 - عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: كُنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة ألفًا وأربعمائة (3) . (13/ 481)
71247 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ} ، قال: كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفًا وخمسمائة وخمسًا وعشرين (4) . (13/ 484)
71248 - عن جابر بن عبد الله، قال: كُنّا يوم الحُدَيبية ألفًا وأربعمائة، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنتم خيرُ أهل الأرض» (5) . (13/ 480)
71249 - عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: كم كان الذين شهِدوا بيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرة مائة. =
71250 - قلت: فإنّ جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مائة. قال: ي?، وهِم، هو حدّثني أنّهم كانوا خمس عشرة مائة (6) . (13/ 480)
71251 - عن عبد الله بن أبي أوْفى، قال: كان أصحابُ الشجرة ألفًا
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 273.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 272.
(3) أخرجه البيهقي 4/ 98.
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 277. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه البخاري 5/ 123 (4154) ، ومسلم 3/ 1484 (1856) .
(6) أخرجه البخاري 5/ 123 (4153) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.