فهرس الكتاب

الصفحة 6507 من 16742

جـ 10 (ص: 115)

قال: «نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور (1) » (2) . (ز)

31066 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتذهب ريحكم} ، قال: الريحُ: النَّصر، لم يكنْ نصرٌ قَطُّ إلا بريحٍ يَبْعَثُها الله تَضْرِبُ وجوهَ العدو، وإذا كان كذلك لم يكنْ لهم قِوام (3) [2834] [2835] . (7/ 143)

آثار متعلقة بالآية:

31067 - عن النُّعمان بن مُقَرِّن، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عند القتال لم يُقاتِلْ أوَّلَ النهار وآخِرَه؛ إلى أن تَزُولَ الشمس، وتَهُبَّ الرِّياح، ويَنْزِلَ النصر (4) . (7/ 143)

{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(46)}

31068 - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- قال: {واصبروا إن الله مع الصابرين} ، أي: إنِّي معكم إذا فعلتم ذلك (5) . (ز)

31069 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن راشد- {واصبروا} ، قال: على الصلوات (6) . (ز)

31070 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر المديني- أنّه كان

[2834] علَّق ابن عطية (4/ 209) على قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بقوله: «واستند بعضهم في هذه المقالة إلى قوله - صلى الله عليه وسلم: «نُصِرْتُ بالصَّبا» ».

[2835] ذكر ابن عطية (4/ 209) قولًا لزيد بن علي، بأن معنى قوله: {وتذهب ريحكم} الرعب من قلوب عدوكم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا حسن، بشرط أن يعلم العدوُّ بالتنازع، وإذا لم يعلم فالذاهب قوة المتنازعين فينهزمون» .

(1) الدَّبُور: هي الريح التي تُقابِل الصِّبا والقَبُول. النهاية (دبر) .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 118.

(3) أخرجه ابن جرير 11/ 215 - 216، وابن أبي حاتم 5/ 1712. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) أخرجه أحمد 39/ 153 (23744) ، وأبو داود 4/ 292 (2655) ، والترمذي 3/ 429 (1705) ، وابن حبان 11/ 70 - 71 (4757) ، والحاكم في حديث طويل 3/ 332 (5279) ، وابن أبي شيبة 6/ 478 (33081) واللفظ له.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 407 (2385) : «إسناده صحيح» .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1713.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1713.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت