جـ 8 (ص: 134)
القرى، {وللسيارة} : أهل الأسفار، وأجناس الناس كلِّهم (1) [2178] . (5/ 536)
23905 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي إسحاق-: {متاعا لكم} : لِمَن كان بحضرَةِ البحر، {وللسيارة} قال: السَّفْر (2) . (5/ 535)
23906 - عن الحسن البصري -من طريق عبد السلام بن حبيب النجاري- {وللسيارة} ، قال: هم المُحْرِمون (3) . (5/ 536)
23907 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وطعامه متاعا لكم وللسيارة} ، مملوح السمك ما يَتَزَوَّدون في أسفارهم (4) . (ز)
23908 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {وطعامه متاعا لكم وللسيارة} ، أمّا طعامه: فهو المالح، منه بلاغ يأكل منه السيارة في الأسفار (5) . (ز)
23909 - قال مقاتل بن سليمان: {مَتاعًا لَكُمْ} يعني: منافع {لَكُمْ} يعني: للمقيم، {ولِلسَّيّارَةِ} يعني: للمسافر (6) . (ز)
23910 - عن أبي هريرة، قال: كُنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجٍّ أو عمرة، فاستقبَلَنا رِجْلُ (7) جَراد، فجعَلنا نَضرِبُهنَّ بعِصِيِّنا وسِياطِنا، فنقتُلُهنَّ، فأُسقِط في أيدينا، فقلنا:
[2178] انتقد ابنُ جرير (8/ 737) كلام مجاهد بقوله: «وهذا الذي قاله مجاهد مِن أنّ السيارة: هم أهل الأمصار. لا وجْهَ له مفهوم» . ثم وجَّهه بقوله: «إلا أن يكون أراد بقوله: هم أهل الأمصار: هم المسافرون من أهل الأمصار، فيجب أن يدخل في ذلك كل سيّارةٍ؛ من أهل الأمصار كانوا، أو من أهل القرى، فأما السيّارة فلا نَعْقِله: المقيمون في أمصارهم» .
وعلَّق ابنُ عطية (3/ 263) على هذا الأثر بقوله: «كأنّه يريد: أهل قرى البحر، وأنّ السيارة من أهل الأمصار غير تلك القرى يجلبونه إلى الأمصار» .
(1) تفسير مجاهد ص 316، وأخرجه ابن جرير 8/ 737، وابن أبي حاتم 4/ 1212. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 8/ 735 - 736، وابن أبي حاتم 4/ 1212. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 736، وابن أبي حاتم 4/ 1212. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 736.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 736.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 506.
(7) الرِّجْل: الجراد الكثير. النهاية (رجل) .