جـ 10 (ص: 425)
32499 - قال مقاتل ين سليمان: ثم قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: {عفا الله عنك لم أذنت لهم} في القعود، يعني: في التَّخَلُّف (1) . (ز)
{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا}
32500 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا} : معرفة الذين صدقوا بالخروج (2) . (ز)
32501 - قال مقاتل ين سليمان: {حتى يتبين لك الذين صدقوا} في قولهم، يعني: أهل العذر، منهم: المقداد بن الأسود الكندي، وكان سمينًا (3) . (ز)
32502 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وتعلم الكاذبين} ، قال: معرفة الذين كذبوا بالقعود (4) . (ز)
32503 - قال مقاتل ين سليمان: {وتعلم الكاذبين} في قولهم، يعني: مَن لا قَدْر لهم (5) . (ز)
{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) }
32504 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخرة} ، قال: هذا تَعْييرٌ للمنافقين حين استأذَنوا في القعود عن الجهاد بغيرِ عذرٍ، وعذَرَ اللهُ المؤمنين فقال: {فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم} [النور: 62] (6) . (7/ 392)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 172.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1806.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 172.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1806.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 172.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 480، وابن أبي حاتم 6/ 1806، والنحاس في ناسخه ص 506. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.