فهرس الكتاب

الصفحة 11462 من 16742

جـ 16 (ص: 595)

تستعجلون مِن عذاب الله، يعني: قيام الساعة التي يهلك بها آخرُ كُفّار هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه (1) . (ز)

57771 - قال مقاتل بن سليمان: {بعض الذي تستعجلون} فكان بعضُ العذاب: القتل ببدر، وسائر العذاب لهم فيما بعد الموت (2) . (ز)

57772 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ردف لكم بعض الذي تستعجلون} ، قال: مِن العذاب (3) .

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ}

57773 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وإن ربك لذو فضل على الناس} ، يعني: على كفار مكة حين لا يعجل عليهم بالعذاب حين أرادوه (4) . (ز)

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) }

57774 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {وإن ربك لذو فضل على الناس} فبفضل الله خلق الكافر، وبفضله يتقلَّب في الدنيا، ويأكل، ويشرب (5) . (ز)

57775 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولكن أكثرهم لا يشكرون} ، قال: إنّ المؤمن لَيشكر نِعَم الله عليه وعلى خلقِه (6) . (ز)

57776 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ولكن أكثرهم} يعني: أكثر أهل مكة {لا يشكرون} الربَّ - عز وجل - في تأخير العذاب عنهم (7) . (ز)

57777 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {ولكن أكثرهم} أكثر الناس {لا يشكرون} أكثرهم مَن لا يشكر؛ مَن لا يؤمن، ومنهم مَن يشكر، وهو المؤمن (8) . (ز)

(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 561.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 316.

(3) أخرجه ابن جرير 18/ 115.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 316. وفي تفسير البغوي 6/ 175 نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 561.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2918.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 316.

(8) تفسير يحيى بن سلام 2/ 562.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت