فهرس الكتاب

الصفحة 12974 من 16742

جـ 18 (ص: 706)

65976 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قوله: {فلولا أنه كان من المسبحين} ، قال: من المصلين (1) [5521] . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

65977 - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان النهدي- قال: مَن سَرَّه أن يُستجاب له في الضراء فليكثر الدعاء [و] التسبيح في السراء (2) . (ز)

65978 - عن الحسن البصري: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ} ، قال: تعلَّم -واللهِ- أنّ التضرُّع في الرخاء استعدادٌ لنزول البلاء، ويجد صاحبه متكأً إذا نزل به، وأنّ سالف السيئة تلحق صاحبها وإن قدُمت (3) . (12/ 471)

{لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(144)}

65979 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ، يقول: لصار له بطن الحوت قبرًا إلى يوم القيامة (4) . (12/ 468، 473)

65980 - قال مقاتل بن سليمان: {لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ} عقوبة فيه {إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} الناس مِن قبورهم (5) . (ز)

[5521] ذَهَبَ ابنُ جرير (19/ 627) إلى ما ذهب إليه ابن عباس، وقتادة، وابن جبير، وأبو العالية، والسدي، والضحاك، من أن المعنى: كان مِن المصلين لله قبل البلاء؛ فنجا.

وعلَّقَ ابن كثير (12/ 57) على اختيار ابن جرير، بقوله: «قد ورد في الحديث ما يدل على ذلك -إن صح الخبر-، وفي حديث ابن عباس: «تعرَّف إلى الله في الرخاء؛ يعرفك في الشدة» ».

(1) أخرجه إسحاق البستي ص 218.

(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 845.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 631، والبيهقي 10/ 287. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت