فهرس الكتاب

الصفحة 13961 من 16742

جـ 20 (ص: 231)

آثار متعلقة بالآية:

70933 - عن سلمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا ظهر القولُ، وخُزن العملُ، وأَتْلفَت الألسنُ، واختلفت القلوب، وقَطع كلّ ذي رَحِم رَحِمه؛ فعند ذلك لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم» (1) . (13/ 445)

70934 - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا الناس أظهروا العلم، وضيّعوا العمل، وتحابّوا بالألسن، وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا في الأرحام؛ لعنهم الله عند ذلك فأصمّهم وأعمى أبصارهم» (2) . (13/ 446)

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24)}

70935 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمانٌ يَخلَقُ القرآن في قلوبهم، يتهافتون تهافتًا» . قيل: يا رسول الله، وما تهافتُهم؟ قال: «يقرأ أحدهم فلا يجد حلاوةً ولا لذةً؛ يبدأ أحدهم بالسورة، وإنما بُغْيَتُه آخرها، فإنْ عملوا قالوا: ربنا، اغفِر لنا. وإن تركوا الفرائض قالوا: لا يُعَذِّبُنا الله، ونحن لا نشرك به شيئًا. أمْرهم رجاء، ولا خوف فيهم، {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أبْصارَهُمْ أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها} » (3) . (13/ 447)

70936 - عن سهل بن سعد، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها} . فقال شابٌّ عند النبي - صلى الله عليه وسلم: بل -واللهِ- عليها أقفالُها، حتى يكون الله هو الذي يَفُكُّها. فلما وُلِّيَ عمر سأل عن ذلك الشابّ ليستعمله، فقيل: قد مات (4) . (13/ 446)

70937 - عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا: {أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها} . فقال شابٌّ مِن أهل اليمن: بل عليها أقفالها،

(1) أخرجه أحمد في الزهد ص 127 (836) ، والطبراني في الكبير 6/ 263 (6170) .

قال الطبراني في الأوسط 2/ 161 (1578) : «لا يُروى هذان الحديثان عن سلمان إلا بهذا الإسناد، تفرّد بهما محمد بن عمار» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 287 (12241) : «وفيه جماعة لم أعرفهم» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 114 (5559) : «ضعيف» .

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في العلم مرسلًا.

(3) أورده الديلمي في مسند الفردوس 5/ 448 - 449 (8701) .

(4) عزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد، وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت