فهرس الكتاب
جـ 9 (ص: 446)
29278 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ويَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ} : فحرَّم اللهُ عليهم الحيتان يوم سبتهم، فكانت الحيتان تأتيهم يوم سبتهم شُرَّعًا في ساحل البحر، فإذا مضى يومُ السبت لم يقدروا عليها، فمكثوا بذلك ما شاء الله (1) . (ز)
29279 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَوْمَ لا يَسْبِتُونَ} يعني: حين لا يكون يوم السبت {لا تَأْتِيهِمْ} (2) . (ز)
29280 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {بما كانوا يفسقون} ، فأخذوها يوم السبت استحلالًا ومعصيةً لله - عز وجل - (3) . (ز)
29281 - عن الحسن البصري: {بما كانوا يفسقون} : بما كانوا يعملون قبل ذلك من المعاصي (4) . (ز)
29282 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {بما كانوا يفسقون} : بما كانوا يعصون (5) . (ز)
29283 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} ، أي: بما تَعَمَّدوا مِن أمري (6) . (ز)
29284 - قال مقاتل بن سليمان: {كَذَلِكَ} يعني: هكذا {نَبْلُوهُمْ} يعني: نبتليهم بتحريم السمك في السبت؛ {بِما كانُوا يَفْسُقُونَ} جزاءً مِنّا، يعني: بما كانوا يَعْصُون (7) . (ز)
{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا}
29285 - عن عبد الله بن عباس -من طريق معمر، عن قتادة- {لم تعظون قوما الله مهلكهم} ، قال: هم ثلاثُ فِرَق: الفِرْقَةُ التي وعَظَتْ، والموعوظة التي وُعِظَت،
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1599.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 70.
(3) تفسير مجاهد ص 345، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1599.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1600.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1600.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1600.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 70.