جـ 7 (ص: 642)
مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى مَآ أسَرُّوا فِي أنفُسِهِم مِّن مُّوَآدَّتِهِمُ اليَهُودَ ومِن غِشِّهِمُ الإسْلامَ وأَهْلَهُ نادِمِينَ) (1) . (5/ 352)
22821 - عن عمرو: أنه سمِعَ ابن الزبير يقرأُ: (فَعَسى اللَّهُ أن يَأْتِيَ بِالفَتْحِ أوْ أمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحَ الفُسّاقُ عَلى مَآ أسَرُّوا فِي أنفُسِهِمْ نادِمِينَ) . قال عمرو: لا أدري كانت قراءتَه، أم فسَّرَ؟ (2) . (5/ 352)
نزول الآية:
22822 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَرى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ} ، يعني: دولة اليهود على المسلمين، وذلك أن نفرًا من المنافقين؛ أربعة وثمانين رجلًا، منهم عبد الله بن أبي، وأبو نافع، وأبو لبابة، قالوا: نتَّخذ عند اليهود عهدًا، ونواليهم فيما بيننا وبينهم، فإنّا لا ندري ما يكون في غدٍ، ونخشى ألّا يُنصَر محمد - صلى الله عليه وسلم -، فينقطع الذي بيننا وبينهم، ولا نصيب منهم قرضًا ولا مِيرَةً. فأنزل الله - عز وجل: {فَعَسى اللَّهُ أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْحِ} (3) . (ز)
تفسير الآية:
22823 - عن عبادة بن الصامت -من طريق عبادة بن الوليد- قال: {فَتَرى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ} ، يعني: عبد الله بن أبي، لقوله: إني أخشى الدوائر (4) . (ز)
22824 - عن عبد الله بن عباس، قال: قوله: {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم} يعني: عبد الله بن أُبيٍّ، {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة} إلى قوله: فأصبحوا
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1159 (6527) . وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وسعيد بن منصور.
وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (765 - تفسير) ، وابن أبي حاتم 4/ 1159 (6527) .
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط 3/ 520.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 484.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1157 - 1158.