جـ 21 (ص: 466)
فليقرأ هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ مِن دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ} ، فقد حُشِر الناسُ مرة، وذلك حين ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أجلى اليهود (1) . (14/ 340)
76137 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: تجيء نارٌ مِن مَشرق الأرض، تَحشر الناس إلى مَغربها، تسوقهم سَوق البَرق الكسير، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيل معهم إذا قالوا، وتأكل مَن تَخَلَّف منهم (2) . (ز)
76138 - عن قيس، قال: قال جريرٌ لقومه فيما يَعِظُهم: واللهِ، إني لَوَدِدتُ أنّي لم أكن بَنيتُ فيها لَبِنة، ما أنتم إلا كالنّعامة استَتَرتْ، وإنّ أول أرضكم هذه خرابًا يُسراها، ثم يَتبعها يُمناها، وإنّ المَحْشَر ههنا. وأشار إلى الشام (3) . (14/ 334)
76139 - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ... قاتلهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى صالحهم على الجلاء، وأجلاهم إلى الشام، وكانوا مِن سِبطٍ لم يُصِبْهم جلاءٌ فيما خلا، وكان اللهُ قد كَتب عليهم ذلك، ولولا ذلك لعذّبهم في الدنيا بالقتْل والسَّبْيِ (4) . (14/ 332)
76140 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {ولَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ} : والجلاء: إخراجهم مِن أرضهم إلى أرضٍ أخرى (5) . (ز)
76141 - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرّق نخل بني النَّضِير، والجلاء: إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى (6) . (14/ 336)
76142 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {ولَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ} : أهل النَّضِير حاصَرهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ منهم كلَّ مبلغ،
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 282، وابن جرير 22/ 499، كلاهما في تفسير هذه الآية.
(3) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(4) أخرجه الحاكم 2/ 483، والبيهقي في الدلائل 3/ 178. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم بتمامه في نزوال الآيات.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 504.
(6) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وأخرجه البخاري (3021، 4031) ، ومسلم (1746/ 29 - 31) ، والترمذي (1552) ، والبيهقي في الدلائل 3/ 357 دون آخره.