فهرس الكتاب

الصفحة 11887 من 16742

جـ 17 (ص: 381)

بذلك المؤمن، {إن الله بكل شيء عليم} كقوله: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة} إلى آخر الآية [الزخرف: 33] (1) . (ز)

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) }

60221 - قال مقاتل بن سليمان قوله: {ولَئِن سَأَلْتَهُمْ} يعني: كفار مكة: {مَّن نَّزَّلَ مِنَ السماء ماءً} يعني: المطر، {فَأَحْيا بِهِ الأرض مِن بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ الله} يفعل ذلك. {قُلِ الحمد لِلَّهِ} بإقرارهم بذلك، {بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} بتوحيد ربهم، وهم مُقِرُّون بأن الله - عز وجل - خلق الأشياء كلها وحده (2) . (ز)

60222 - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل: {ولئن سألتهم} : يعني: المشركين: {من نزل من السماء ماء} يعني: المطر، {فأحيا به الأرض من بعد موتها} فأخرج به النبات من بعد أن كانت تلك الأرض ميتة، أي: يابسة ليس فيها نبات، {ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون} فيؤمنون، أي: أنّهم قد أقرُّوا بأن الله خالق هذه الأشياء، ثم عبدوا الأوثان من دونه (3) . (ز)

{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ}

60223 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {لهو} ، يقول: لعِبًا (4) . (ز)

60224 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: اللهو: هو الطبل (5) . (ز)

60225 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {لهو} ، قال: الباطل (6) . (ز)

(1) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 639.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 389.

(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 640.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3080، وأخرجه 5/ 1491 في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا ولَعِبًا وغَرَّتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا} [الأعراف: 51] .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3081، وأخرجه 4/ 1282 في تفسير قوله تعالى: {وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَعِبٌ ولَهْوٌ} [الأنعام: 32] .

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3080.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت