جـ 20 (ص: 526)
وقبل الغروب: العصر (1) . (ز)
72296 - عن عبد الله بن عباس: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} ، يعني: صلاة العشاءين (2) . (ز)
72297 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} ، قال: من الليل كلّه (3) . (13/ 656)
72298 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} ، يقول: فصلِّ المغرب، والعشاء (4) . (ز)
72299 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} ، قال: العَتَمة (5) [6164] . (13/ 656)
{وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) }
قراءات:
72300 - عن النّضر بن شميل، عن هارون، قال: قراءة الحسن =
72301 - وأبي عمرو، {إدْبارَ النُّجُومِ} [الطور: 49] ، {وأَدْبارِ السُّجُودِ} : لأن النجوم
[6164] اختُلف في التسبيح الذي أمر به من الليل على أقوال: الأول: أنه عني به: صلاة العتمة. الثاني: المغرب والعشاء. الثالث: الصلاة بالليل في أي وقت صلى.
ورجَّح ابنُ جرير (21/ 468) -مستندًا إلى ظاهر اللفظ- القول الثالث الذي قاله مجاهد، فقال: «وذلك أنّ الله -جل ثناؤه- قال: {ومن الليل فسبحه} فلم يحدّ وقتًا مِن الليل دون وقت، وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل» . ثم قال: «وإذا كان الأمر في ذلك على ما وصفنا فهو بأن يكون أمرًا بصلاة المغرب والعشاء أشبه منه بأن يكون أمرًا بصلاة العتمة؛ لأنهما يُصلَّيان ليلًا» .
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 467.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 106.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 468.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 116.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 473.