جـ 5 (ص: 531)
14625 - قال الحسن البصري في قول الله: {الكاظمين الغيظ} : عن الأَرِقّاء، {والعافين عن الناس} إذا جَهِلوا عليهم (1) . (ز)
14626 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} ، قال: فمَنِ استطاع أن يغلب الشرَّ بالخير فليفعل، ولا قوة إلا بالله، فَنِعْمَتْ -واللهِ- الجَرعَةُ يتجرَّعُها ابنُ آدم مِن صبر وأنت مغيظٌ، وأنت مظلومٌ (2) [1383] . (ز)
14627 - قال مقاتل بن سليمان: {والكاظمين الغيظ} ، وهو الرجل يغضب في أمر، فإذا فعله وقع في معصية، فيكظِم الغيظَ ويغفِر (3) . (ز)
14628 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق إسحاق- في قوله - عز وجل: {والكاظمين الغيظ} ، قال: يغيظون في الأمرِ لو دَفعوا به لكانت معصيةً لله، فيغفرون ذلك (4) . (4/ 8)
14629 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: {والعافين عن الناس} كقوله: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} [النور: 22] ، يقول: لا تُقْسِمُوا على أن لا تعطوهم مِن النفقة، واعفوا واصفحوا (5) . (4/ 8)
14630 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: {والعافين عن الناس} ، قال: عن المملوكين (6) [1384] . (4/ 8)
[1383] لم يذكر ابنُ جرير (6/ 57 - 59) غيرَ هذا القول.
[1384] وجَّه ابنُ عطية (2/ 359) تفسير أبي العالية على أنّه تفسير بالمثال، فقال: «وهذا حَسَنٌ على جهة المثال؛ إذ هم الخَدَمَة، فهم مذنبون كثيرًا، والقدرة عليهم مُتَيَسِّرَة، وإنفاذ العقوبة سهلٌ؛ فلذلك مثَّل هذا المُفَسِّرُ به» .
(1) أخرجه ابن وهب في الجامع 2/ 54 (104) .
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 58، وابن المنذر 1/ 383. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 763.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 301.
(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 384 - 385، وابن أبي حاتم 3/ 763 من طريق بكير بن معروف.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 59، وابن أبي حاتم 3/ 762.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 763.