فهرس الكتاب

الصفحة 5921 من 16742

جـ 9 (ص: 236)

28246 - قال إسماعيل السُّدِّيّ =

28247 - وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: كانوا عشّارين (1) . (ز)

28248 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون} ، يعني: ولا ترصدوا بكل طريق تُوعِدون أهلَ الإيمان بالقتل (2) . (ز)

28249 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كانوا يقطعون الطريق (3) [2584] . (ز)

{وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا}

28250 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتصدون عن سبيل الله} قال: تَصُدُّون أهلها، {وتبغونها عوجًا} قال: تَلْتَمِسون لها الزَّيْغ (4) . (6/ 479)

28251 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وتبغونها} قال: تَبْغُون السبيل {عوجا} قال: عن الحق (5) .

28252 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وتصدون عن سبيل الله} قال: تصدُّون عن الإسلام، {وتبغونها عوجًا} قال: هلاكًا (6) . (6/ 479)

[2584] اختلف السلف في تفسير قوله: {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... } على قولين: الأول: أنّهم كانوا قطاعين للطرق على الناس عمومًا. الثاني: أنهم كانوا قطاعين لطريق المؤمنين خصوصًا الذين كانوا يقصدون شعيبًا.

وقد رجّح ابنُ كثير (6/ 349) القول الأول مستندًا إلى دلالة العموم، حيث قال: «لأنه قال: {بكل صراط} ، وهي الطرق» .

ولم يذكر ابنُ جرير (10/ 312) إلا القول الثاني، وهو أنهم كانوا يتوعدون من يأتي شعيبًا، ويُهَدِّدونه بالقتل.

(1) تفسير الثعلبي 4/ 261.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 48.

(3) تفسير الثعلبي 4/ 261.

(4) تفسير مجاهد ص 339، وأخرجه ابن جرير 10/ 315، وابن أبي حاتم 5/ 1521 - 1522. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 233، وابن جرير 10/ 316، وابن أبي حاتم 5/ 1522. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(6) أخرجه ابن جرير 10/ 314 - 316، وابن أبي حاتم 5/ 1521 - 1522. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت