جـ 22 (ص: 279)
79049 - قال الحسن البصري: {وقَدْ أضَلُّوا كَثِيرًا} يعني: الأصنام، أي: ضلّ كثيرٌ مِن الناس بعبادتهم إياها مِن غير أن تكون الأصنام دَعتْ إلى عبادتها (1) [6823] . (ز)
79050 - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدْ أضَلُّوا كَثِيرًا} مِن الناس، {ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا} يعني: إلا خَسارًا (2) . (ز)
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) }
79051 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- في قوله سبحانه: {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا} ، قال: يعني: في الدنيا، في حالة واحدة؛ كانوا يَغرقون من جانب، ويَحترقون في الماء من جانب (3) . (ز)
79052 - قال مقاتل بن سليمان: {مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا} يعني: فبخطيئاتهم وكُفرهم أُغرقوا في الماء، {فَأُدْخِلُوا} في الآخرة {نارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِن دُونِ اللَّهِ أنْصارًا} يعني: فلم يجدوا لهم مانعًا يَمنعهم مِن الغَرق ودخول النار في الآخرة (4) . (ز)
79053 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {مِمّا خَطِيئاتِهِمْ} قال: فبخطيئاتهم {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا} (5) . (ز)
79054 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: {مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا} ، قال: بخطيئاتهم أُغرقوا (6) . (ز)
[6823] على قول الحسن فالضمير عائد على الأصنام، وهو ما ذكره ابنُ عطية (8/ 422) ، ثم علَّق بقوله: «وعبّر عنها بضمير مَن يعقل من حيث يعاملها جمهور أهلها معاملة مَن يعقل، ويسند إليها أفعال العقل» .
(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 42 - .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 451.
(3) تفسير الثعلبي 10/ 47، وتفسير البغوي 8/ 233.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 451 - 452.
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 306.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 306.