جـ 11 (ص: 736)
38039 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} لهم أبوهم: {إنما أشكوا بثي} يعني: ما بَثَّه فِيَّ الناسُ {وحزني} يعني: ما بَطَن {إلى الله} (1) . (ز)
38040 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يعقوب عن عِلْمٍ بالله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} ؛ لِما رأى مِن فظاظتِهم وغِلْظَتِهم وسوء لفظهم به: لم أشْكُ ذلك إليكم، {وأعلم من الله ما لا تعلمون} (2) [3441] . (ز)
38041 - قال سفيان الثوري، في قوله: {إنما أشكوا بثي} ، قال: هَمِّي (3) . (ز)
38042 - عن النضر بن عربي، قال: بلغني: أنّ يعقوب - عليه السلام - لَمّا طال حُزْنُه على يوسف ذهبت عيناه مِن الحزن، فجعل العُوّادُ يدخلون عليه، فيقولون: السلام عليك، يا نبيَّ الله، كيف تَجِدُك؟ فيقول: شيخ كبير قد ذهب بصري. فأوحى الله إليه: يا يعقوب، شكوتنى إلى عُوّادك؟! قال: أيْ ربِّ، هذا ذنبٌ عَمِلْتُه لا أعود إليه. فلم يزل بعد يقول: {إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله} (4) . (8/ 313)
38043 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} ، يقول: أعلم أنّ رؤيا يوسف صادقة، وأنِّي سأسْجُدُ له (5) [3442] . (8/ 314)
38044 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} ، قال: فلمّا أخبروه بدعاء الملِك أحَسَّت نفسُ يعقوب، وقال: ما يكون في الأرض صِدِّيقٌ إلا نَبِيٌّ. فطَمِع، وقال: لعلَّه
[3441] لم يذكر ابنُ جرير (13/ 306) غير قول ابن إسحاق، والحسن، وابن عباس.
[3442] لم يذكر ابنُ جرير (13/ 307) غير قول ابن عباس.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 348.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 306، وابن أبي حاتم 7/ 2189.
(3) تفسير سفيان الثوري ص 146، وأخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2189 من طريق أبي أحمد الزبيري.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2186.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 307، وابن أبي حاتم 7/ 2189.