جـ 11 (ص: 737)
يوسف (1) . (8/ 198)
38045 - قال مقاتل بن سليمان: {وأعلم من الله} يعني: مِن تحقيق رؤيا يوسف أنّه كائن {ما لا تعلمون} (2) . (ز)
38046 - قال سفيان الثوري، في قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} ، قال: أعلم سيجعلون أنبياء -صلى الله عليهم- (3) [3443] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
38047 - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «مَن بَثَّ لم يصبِر» . ثم قرأ: {إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله} (4) . (8/ 311)
38048 - عن مسلم بن يَسار، عن سعد بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن بَثَّ فلم يصبِر» . ثم قرأ: {إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله} (5) . (8/ 311)
38049 - عن مسلم بن يسار، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «مَن بَثَّ لم يصبِر» . ثم قرأ: {إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله} (6) . (8/ 311)
38050 - عن عبد الرحمن بن يَعْمَرَ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن بَثَّ لم يصبر» . ثم قرأ: {إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله} (7) . (8/ 311)
[3443] ذكر ابنُ عطية (8/ 138) في معنى الآية احتمالين، فقال: «وقوله: {أعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ} يحتمل أنّه أشار إلى حُسن ظنه بالله وجميل عادة الله عنده، ويحتمل أنّه أشار إلى الرؤيا المنتظرة، أو إلى ما وقع في نفسه عن قول ملك مصر: إني أدعو له برؤية ابنه قبل الموت. وهذا هو حُسْنُ الظَّنِّ» .
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 307. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 348.
(3) تفسير سفيان الثوري ص 146.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن منده -كما في أسد الغابة لابن الأثير 2/ 221 (2044) ، وكما في الإصابة لابن حجر 3/ 68 - 69 (3209) - من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، أنّ سعد بن مسعود، به، ورواه الثوري عن ابن أنعم، عن رجل سمّاه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه عبدالر زاق في تفسيره 2/ 327 عن ابن أنعم عن مسلم بن يسار مرسلًا.
وفي إسناده اضطراب، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعيف الحديث. ينظر: تهذيب التهذيب 6/ 175.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 327 - 328، وابن جرير 13/ 313.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.