جـ 7 (ص: 61)
يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه فما أدخلكم أنتم أيها الناس على خطيئة هذا تكلمون دونه، {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} وإن كان مشركًا {فقد احتمل بهتانا} إلى قوله: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى} . قال: أبى أن يقبل التوبة التي عرض الله له، وخرج إلى المشركين بمكة، فنقب بيتًا يسرقه، فهدمه الله عليه، فقتله (1) [1835] . (4/ 684)
تفسير الآية:
20072 - عن عمرو بن دينار، أنّ رجلًا قال لعمر بن الخطاب: {بما أراك الله} . قال: مه، إنما هذه للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة (2) . (4/ 689)
20073 - عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} ، قال: لبني أبيرق (3) . (4/ 677 - 680)
20074 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إيّاكم والرأيَ، فإنّ الله قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {لتحكم بين الناس بما أراك الله} ، ولم يقل: بما رأيت (4) . (4/ 689)
20075 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق
[1835] اختلف في الخيانة التي كانت ممن ذكرته الآية؛ فقال بعضهم: كانت سرقة سرقها. وقال آخرون: جحوده وديعة كان أودعها.
ورجَّح ابنُ جرير (7/ 470) مستندًا إلى الأشهر في اللغة القول الثاني الذي قاله السدي، وعكرمة، وابن جريج، والضحاك، فقال: «لأن ذلك هو المعروف من معاني الخيانات في كلام العرب، وتوجيه تأويل القرآن إلى الأشهر من معاني كلام العرب ما وجد إليه سبيل أولى من غيره» .
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 464 - 465.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه الترمذي (3037) ، وابن جرير 7/ 458 - 462، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1060، والحاكم 4/ 385 - 388. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.