جـ 7 (ص: 62)
لتحكم بين الناس بما أراك الله يقول: بما أنزل الله إليك، إلى قوله: {خوانا أثيما} (1) . (4/ 683)
20076 - عن محمود بن لبيد، قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} إلى قوله: {ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} ، يعني: بشير بن أبيرق (2) . (4/ 680)
20077 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} إلى قوله: {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله} ، قال: فيما بين ذلك، في طعمة بن أبيرق، ودرعه من حديد التي سرق، وقال أصحابه من المؤمنين للنبي - صلى الله عليه وسلم: اعذره في الناس بلسانك. ورموا بالدرع رجلًا من يهود بريئًا (3) .
20078 - عن الحسن البصري: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} ، أي: أنّ الأنصاريَّ هو سرقها، فلا تعذرَنَّه (4) . (ز)
20079 - عن عطية العوفي -من طريق ابن فضيل بن مرزوق- {لتحكم بين الناس بما أراك الله} ، قال: الذي أراه في كتابه (5) . (4/ 689)
20080 - عن قتادة بن دِعامة: {لتحكم بين الناس بما أراك الله} ، قال: بما بَيَّن الله لك (6) . (4/ 690)
20081 - عن مطر الورّاق -من طريق الحسين- {لتحكم بين الناس بما أراك الله} ، قال: بالبينات، والشهود (7) . (4/ 690)
20082 - عن ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] -من طريق مالك بن أنس- قال: إنّ الله أنزل القرآن، وترك فيه موضعًا للسُّنَّة، وسَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السُّنَّةَ، وترك فيها موضعًا للرأي (8) . (4/ 689)
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 463 - 464، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1063.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن سعد.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 458. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 403 - .
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059. وعزاه السيوطي ابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1058 - 1059.