جـ 19 (ص: 623)
فقال: أمّا أنا فأنا لهذه مُقْرِنٌ. فقَمَصَتْ (1) به، فصرعتْه، فاندقّت عنقه (2) . (13/ 192)
69331 - عن عبد الملك، عن عطاء [بن أبي رباح] أنه سُئِل: أيبدأ الرجل بالتلبية، أو يقول: {سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين} ؟ قال: يبدأ بـ {سبحان الذي سخّر لنا هذا} (3) . (ز)
69332 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا} ، قال: ولَدًا، وبنات من الملائكة (4) . (13/ 192)
69333 - قال مجاهد بن جبر: {مِن عِبادِهِ جُزْءًا} ، يعني: الملائكة، حيث جعلوهم بنات الله (5) . (ز)
69334 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا} ، قال: عِدلًا (6) . (13/ 192)
69335 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا} ، قال: البنات (7) . (ز)
69336 - عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله - عز وجل: {وجعلوا له من عباده جزءا} ، قال: جعلوا له نصيبًا وشريكًا مِن عباده (8) . (ز)
(1) أي: وثبَت ونفرت فألقته. النهاية (قمص) .
(2) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 7/ 288 (1935) ، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 8/ 52 (12898) بلفظ: إن شئتَ ففي دبر الصلاة، وإن شئتَ فإذا انبعثت بك الناقة تبدأ حين تركب، فتقول: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} .
(4) تفسير مجاهد ص 592، وأخرجه ابن جرير 20/ 561. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 179 - .
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 195 من طريق معمر، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق 4/ 309 - ، وابن جرير 20/ 561 بنحوه، ومن طريق معمر أيضًا. وبعده في حاشية 1: «وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: {وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا} قال: عِدلًا» . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 561.
(8) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 91.