جـ 9 (ص: 190)
تفسير الآية:
28055 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: أنّ عادًا كانوا باليمن بالأحقاف، والأحقافُ: هي الرمالُ (1) [2558] . (6/ 448)
28056 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ولد عاد بن عَوْصِ بن إرمَ بن سامِ بن نوحٍ (2) . (ز)
{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا}
28057 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: {وإلى عادٍ أخاهم هودًا} ، قال: ليس بأخيهم في الدِّين، ولكنَّه أخوهم في النسب؛ لأنّه منهم، فلذلك جعَلَه أخاهم (3) . (6/ 445)
28058 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: كان هود أولَ مَن تكَلَّم بالعربية، ووُلِد لهود أربعةٌ: قحطانُ، ومقحطٌ، وقاحطٌ، وفالغٌ، فهو أبو مُضرَ، وقحطانُ أبو اليمنِ، والباقون ليس لهم نَسْلٌ (4) . (6/ 445)
28059 - قال مقاتل بن سليمان: وأرسلنا {إلى عاد أخاهم هودا} ، ليس بأخيهم في الدين، ولكن أخوهم في النَّسَب (5) . (ز)
28060 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: يزعُمون أنّ هودًا مِن بني عبد الضَّخْمِ من حَضْرموت (6) . (6/ 445)
28061 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وكان من حديث عادٍ -فيما بلغني، والله أعلم- أنّهم كانوا قومًا عربًا، فبعث الله إليهم هودًا، وهو من
[2558] لم يذكر ابنُ جرير (10/ 268) في مساكن عاد غير هذا القول عن السدي.
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1508، 6/ 2044، 8/ 2792. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 268.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 44.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.