فهرس الكتاب

الصفحة 11575 من 16742

جـ 17 (ص: 69)

{وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ}

58429 - عن عبد الله بن عباس -من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير- قال: خرج موسى مِن مِصر إلى مدين، وبينه وبينها مسيرة ثمان. قال: وكان يُقال: نحو مِن الكوفة إلى البصرة. ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر، وخرج حافيًا، فما وصل إليها حتى وقع خف قدمه (1) . (11/ 450)

58430 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حصين، عن سعيد بن جبير- في قوله: {ولما ورد ماء مدين} ، قال: ورد الماء حيث ورد، وإنّه لتُتراءى خضرة البقل مِن بطنه مِن الهزال (2) . (11/ 450)

58431 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حمزة- في قوله: {ولما ورد ماء مدين} ، قال: مثل ماء جَوْبِكم (3) هذا (4) . (ز)

58432 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال: ... تعسَّف الطريق يأخذ يمينًا وشمالًا، لا يأكل [إلا] النبت مِن الأرض وورق الشجر، حتى تَشَقَّق شِدقاه، وكان يرى خُضرة النبت بين جلده وأمعائه، فأصابه الجهد والجوع، حتى وقع على مَدْيَن، فذلك قول الله - عز وجل: {ولما ورد ماء مدين} (5) . (ز)

58433 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا ورد ماء مدين كان مسيرُه خمسةً وثلاثين يومًا (6) . (11/ 450)

58434 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما ورد ماء مدين} ابن إبراهيم خليل الرحمن لِصُلبه?، وكان الماء لمدين؛ فنُسِب إليه (7) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 18/ 204، وابن أبي حاتم 9/ 2961. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وتقدم أن ابن جرير رواه موقوفًا على سعيد.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2961. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر.

(3) الجَوْب: الفجوة بين البيوت يجتمع فيها الماء. تاج العروس (جوب) .

(4) أخرجه ابن جرير 18/ 207.

(5) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 61/ 31.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت